[288] الا بالتعسف ؟ وهل أعقبتهم الا النار ؟ (19). [أ] فهذه تؤثرون ؟ أو فيها ترغبون ؟ والله تبارك وتعالى يقول: (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون) [16 - هود]. بئست الدار لمن لم يتهمها (20) ولم يكن فيها على وجل ! ! ! اعلموا - وأنتم تعلمون - أنكم لابد تاركوها [و] أنها لعب ولهو كما قال [الله] عزوجل (21): (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر ________________________________________ (19) التعسف - ها هنا - يراد منه العدول عن أداء حق الصحبة والعدوان على الصاحب. ثم ان في المختار: (111) من نهج البلاغة ها هنا زيادات بديعة. (20) هذا هو الظاهر الموافق لما في المختار: (111) من نهج البلاغة، وفي الاصل: (لمن لاينهنها). (21) هذا هو الظاهر، وفي الاصل: (انها كما قال عزوجل: لعب ولهو...). وفي نهج البلاغة: (فاعلموا - وأنتم تعلمون - بأنكم تاركوها وظاعنون عنها ! ! ! واتعظوا فيها بالذين قالوا: (من أشد منا قوة، حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا...). ________________________________________
