[290] جعلنا الله واياكم ممن لا تبطره نعمة، ولا يعظم (24) به عن طاعة غاية، ولا تحل به شقوة، فانه لطيف لما يشاء، بيده الخير وهو على كل شي قدير. وصلى الله وسلم على محمد وآله وعلى أنبيائه [ط] وعلى جميع أهل بيته الاخيار الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. الحديث: (6) من الباب: (14) من تيسير المطالب ص 122، من النسخة المخطوطة، وفي ط 1: ص 183. وقد تبين من التعليقات أن الخطبة تشترك في كثير من جملها مع المختار: (111، و 145) من نهج البلاغة. ________________________________________ (24) (لا تبطره النعمة): لا تطغيه ولا تسكره. وفي المختار: (64) من نهج البلاغة: (نسأل الله سبحانه أن يجعلنا واياكم ممن لا تبطره نعمة ولا تقصر به عن طاعة ربه غاية، ولا تحل به بعد الموت ندامة ولاكآبة). ________________________________________