[295] ألا ومن خاف حذر، ومن حذر جانب السيئات. ألا وانه من جانب السيئات، أدلج إلى الخيرات في السرا [ء] (6) ومن أراد سفرا أعد له زادا، فأعدوا الزاد ليوم المعاد، واعملوا [فان] الجزا [ء] باق، فاني والله لم أر كالجنة نام طالبها ! ! ! ولم أر كالنار نام هاربها ! ! ! (7). الحديث: (16) من الباب: (14) من تيسير المطالب ص 127، من النسخة المخطوطة، وفي ط 1: ص 189. وقد تقدم في المختار: (65) من القسم الاول: ج 1، ص 224، وكذلك في المختار: 238 من ج 2 ص 301 شواهد لصدر الكلام، وكذلك في المختار: (50) من نهج البلاغة. ________________________________________ (6) الظاهر أن هذا هو الصواب أي ان من شأن مجانب السيآت أن يسارع في حال مسرته ورخاء عيشه إلى الخيرات، ويغتنم القيام بها في حالة غفلة الناس عنها واعتيادهم باللذات الحيوانية واراحة الجسم. والادلاج: السير في الليل كله أو في آخره. ثم ان في الاصل هكذا: (أدلح إلى الخيرات في السرا). (7) وقريب منه في المختار: (28) من نهج البلاغة. ________________________________________
