[303] بل أكرمكم بالنعم السوابغ وأرفدكم بالرفد الروافد (6) وأحاط بكم [با] لاحصاء، وأرصد لكم الجزاء، في السراء والضراء (7). فاتقوا الله (8) عباد الله، وجدوا في الطلب ونجاة المهرب، وبادروا بالعمل قبل مقطع النهمات، و [قدوم] هادم اللذات (9) فان الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا يؤمن فجعاتها، ولا يتوقى سوأتها، غرور حائل وشجا قاتل (10) ________________________________________ (6) وفي جواهر المطالب: (بل أمدكم بالنعم السوابغ ورزقكم بأرفد الروافد). وفي دستور معالم الحكم: (بل أكرمكم بالنعم السوابغ، وقطع عذركم بالحجج البوالغ، ورفدكم بأحسن الروافد واعم الزوائد). (7) أي وأحاط احصاؤه بكم فلا يغيب عن علمه شئ من حالاتكم. وفي المختار: (81) من النهج: (وأحاطكم بالاحصاء، وأرصد لكم الجزء، وآثركم بالنعم السوابغ، والرفد الروفغ وأنذركم بالحج البوالغ). (8) هذا هو الصواب، وفي الاصل: (فالتوا الله). (9) لعل هذا هو الصواب، وفي الاصل: (قبل منقطع المهندات وهادم اللذات). والمقطع: القطع والابانة. والنهمات: جمع النهمة كشهوة لفظا ومعنى. الحاجة. بلوغ الهمة في الشئ. وفي دستور معالم الحكم: (واقطعوا النهمات واحذروا هادم اللذات). (10) وفي الباب: (49) من جواهر المطالب: (ولا يؤمن فجائعها). والفجائع: جمع الفجيعة: الرزية والبلية. والسوآت: ما يسوء الانسان ويغمه ويحزنه. والغرور كصبور -: ما يوجب الانخداع. والحائل: المتغير المتقلب من حال إلى حال. والشجا كعصا -: ما يعترض في الحلق. والسناد: كون الشي سندا ودعامة لغيره. ________________________________________
