[229] أن ترتفع معنا إلى الظل ؟ قال: نعم. فقالا له: إنا أتينا إلى عمالك على قسمة هذا الفئ فأعطوا كل واحد منا مثل ما أعطوا سائر الناس. قال: وما تريدان ؟ قالا: ليس كذلك كان يعطينا عمر. قال: فما كان رسول الله [صلى الله عليه وآله] (2) يعطيكما ؟ فسكتا، فقال: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله يقسم بالسوية بين المسلمين (3) من غير زيادة ؟ قالا: نعم. قال: أفسنة رسول الله [صلى الله عليه وآله] أولى بالاتباع أم سنة عمر ؟ قالا: بل سنة رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] ولكن يا أمير المؤمنين لنا سابقة وغناء وقرابة، فإن رأيت أن لا تسوينا بالناس فافعل. قال: سابقتكما أسبق أم سابقتي ؟ قالا: سابقتك. قال: فقرابتكما أقرب أم قرابتي ؟ قالا: قرابتك. قال: فغناؤكما أعظم أم غنائي ؟ قالا: بل أنت يا أمير المؤمنين ________________________________________ 116، نقلا عن مناقب آل أبي طالب: ج 1 ص 315 عن كتاب ابن الحاشر باسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثنان في خبر طويل: انه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال: يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام. فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. (2) بين المعقوفين هنا في الاصل كان هكذا: " صلعم " وكذلك ما يأتي بعده، وما تقدمه كان هكذا: " ع ". والمستفاد من الاستقراء ان هذا من كلام الرواة أضافوه إلى كلام المعصومين كلما جرى ذكرهم لما ورد من الحث على ذلك، وإنما أتوا به رمزا للاختصار. (3) وفي بعض النسخ هكذا: " أليس كان رسول الله يعطيكما من قسمة الغنيمة كسائر المسلمين بالسوية ؟ " الخ. ________________________________________
