[231] - 67 - ومن كلام له عليه السلام في الدعاء على طلحة والزبير (1) قال البلاذري: حدثني عباس بن هشام، عن أبيه. عن أبي مخنف: ان طلحة والزبير، استأذنا عليا في العمرة، فقال: لعلكما تريدان الشام أو العراق ؟ فقالا: اللهم غفرا إنما نوينا العمرة ! فأذن لهما فخرجا مسرعين وجعلا يقولان: لا والله ما لعلي في أعناقنا بيعة ! ! وما بايعناه إلا مكرهين تحت السيف ! ! ! فبلغ ذلك عليا فقال: أخذهما الله [أبعدهما الله " خ "] إلى أقصى دار وأحر نار. الحديث: (282) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الاشراف: ج 1، الورق 172 - أو ص 247 من المخطوطة، وفي المطبوعة: ج 2 ص 222 ط 1. ________________________________________ (1) ومن اللطائف ما ذكره ابن الاعرابي في معجم الشيوخ: ج 2 / الورق 152 / وفي نسخة الورق 219 / أ / قال: أنبأنا على (بن سهل بن المغيرة) أنبأنا أزهر بن عمير، قال: استأذن شريك على يحيى بن خالد، وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام فقال الزبيري: أصلح الله الامير، ائذن لي في كلام شريك. فقال: إنك لا تطيقه. قال: ائذن لي في كلامه. قال: شأنك. فلما دخل شريك وجلس قال له الزبيري: يا (أ) با عبد الله ان الناس يزعمون أنك تسب أبا بكر وعمر ! ! فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال: والله ما استحللت ذاك من أبيك وكان أول من نكث في الاسلام فكيف استحله من أبي بكر وعمر ؟ ! ! ________________________________________