[252] ومن تركت لكم ذكر مساوية أكثر وأبور (113) وأنتم تعرفونهم بأعيانهم وأسماءهم كانوا على الاسلام ضدا، ولنبي الله صلى الله عليه وآله حربا، وللشيطان حزبا، لم يقدم ايمانهم ولم يحدث نفاقهم (114) وهؤلاء الذين (للذين (خ) لو ولوا عليكم لاظهروا فيكم الفخر والتكبر والتسلط بالجبرية والفساد في الارض (115) وأنتم على ما كان منكم من تواكل وتخاذل خير منهم وأهدى سبيلا، منكم الفقهاء والعلماء والفهماء وحملة ________________________________________ (113) أي أشد بوارا - أي بطلانا وفسادا وهلاكا - ممن ذكر. (114) وفى معادن الحكمة: (لم يتقدم ايمانهم). يقال: (قدم - من باب نصر - قدما وقدوما القوم): سبقهم. والمصدر كالحرب والحروب. و (تقدم القوم): سبقهم. و (قدم - من باب شرف، والمصدر كالعنب السحابة - قدم وقدامة -: ضد (حدث الامر حداثة وحدوثا) - من باب نصر، والمصدر كالسحابة والسرور -: وقع. تحقق قريبا ولم يمض عليه زمان معتد به. (115) جميع ما أخبره (ع) عنهم قبل وقوعه قد تحقق عنهم وابتلى به اكثر سامعي خطبته وكتابه (ع) وندموا على تفريطهم في نصرته (ع) ولكن ولات حين مناص. ________________________________________