[243] اللهم فخذهما بما عملا أخذة رابية (8) ولا تنعش لهما صرعة، ولا تقل لهما عثرة ولا تمهلهما فواقا (9) فإنهما يطلبان حقا تركاه، ودما سفكاه. اللهم إني أقتضيك وعدك، فإنك قلت - وقولك الحق لمن بغي عليه: " لينصرنه الله " (10) اللهم فأنجز لي موعدك ولا تكلني إلى نفسي إنك على كل شئ قدير. شرح - المختار (22) من الباب الاول من نهج البلاغة من شرح - ابن أبي الحديد: ج 1، ص 307. ________________________________________ (8) أي أخذة تزيد على الاخذات، ومثله في قوله تعالى: " فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية " (10 / الحاقة). (9) يقال: " نعشه الله - من باب منع - نعشا ": رفعه وأقامه. تداركه من هلكة. جبره بعد فقر. و " لا تقل " من الاقالة، و " العثرة ": الزلة. و " فواقا " بضم الفاء وفتحها - أي قدر فواق، وهو ما بين حلبتي الناقة من الوقت، لانها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب. (10) إشارة إلى قوله تعالى - في الآية: (60) من سورة الحج -: " ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله، إن الله لعفو غفور ". ________________________________________
