[245] فوقع في الغمر (1). فقال عمار: إسمع ما أقول وانظر ما أفعل، فلن تراني إلا في الرعيل الاول. قال: وأطلع عليهما علي فقال: ما يقول لك الاعور ؟ [ثم قال عليه السلام]: إنه والله على عمد يلبس على نفسه (2) ولن يأخذ من الدين إلا ما خلطته الدنيا (3) ويحك يا مغيرة إن هذه الدعوة [هي] المؤدية. تؤدي من دخل فيها إلى الجنة ولها اجتاز (4). [فقال المغيرة: صدقت يا أمير المؤمنين] (5) أما إذا لم أعنك فلن أعن عليك. ورواه أيضا في أوائل خلافة أمير المؤمنين عليه السلام من الامامة والسياسة ج 1، ص 50 ط مصر، غير انه خلطه بمالا واقع له، ونقله عنه في حديث الثقلين من عبقات الانوار، ص 360 ط 2. ورواه أيضا في الحديث الرابع من المجلس: (25) من أمالي الشيخ المفيد، ص 135. ________________________________________ (1) الضحل - كفلس -: الماء القليل على الارض لا عمق له، والجمع: ضحال وأضحال وضحول. والغمر - كفلس أيضا -: الماء الكثير - معظم البحر، والجمع: غمار وغمور. (2) كذا في نهج البلاغة، وفي النسخة هكذا: " على عمد يلبس عدله ". (3) وبعده في النسخة هكذا: " فانتجاه عمر فاخبره فقال علي: ويحك يا مغيرة ان هذه الدعوة المؤدية " الخ. وفي الامامة والسياسة: دعه (يا عمار) فانه لن يأخذ من الآخرة إلا ما خالطته الدنيا، أما والله يا مغيرة إنها المثوبة المؤدية تؤدي من قام بها إلى الجنة ولما اختار بعدها " الخ. (4) وفي النسخة هكذا: ولها امار أما إذا لم أعنك فلن أعن عليك ". وفي الامامة والسياسة " ولما اختار بعدها، فإذا غشيناك فنم في بيتك (كذا) ". (5) بين المعقوفين مأخوذ من أمالي الشيخ المفيد (ره). (*) ________________________________________