[274] دم عثمان ؟ ! فانتشر هذا الكلام في عسكر أمير المؤمنين عليه السلام] (4) قال ابن عباس: فأخبرت عليا بذلك، فقال لي اسكت يا ابن عباس: فوالله ليأتينا في هذين اليومين من الكوفة ستة آلاف وستمأة رجل (5)، ولنغلبن أهل البصرة، ولنقتلن طلحة والزبير (6). ________________________________________ طالب نزل بالدقاقة والله داقه بها [كذا] فهو بمنزلة الاشقر، إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر والسلام ". فلما وصل الكتاب إلى حفصة استفزها الفرح والسرور، فدعت جواريها فأمرهن أن يغنين ويضربن بالدفوف، فجعلن يغنين ويقلن: شبهت الحميراء عليا في السفر بالفرس الاشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر الخ. وقريب منه في كتاب الجمل ص 149، و 230، وكذلك في البحار: ج 8 ص 411 ط الكمباني، ورواه أيضا ابن أبي الحديد، في شرح المختار الاول من كتب النهج: ج 14، ص 13، ط مصر، عن أبي مخنف، والواقدي والمدائني مع زيادة أبيات في الموضوع لسهل بن حنيف الانصاري رحمه الله. (4) بين المعقوفات مأخوذ من الباب (33) من الجزء الثاني من كتاب الملاحم والفتن، وقد سقط من المطبوع من كتاب الجمل ولا بد منه. (5) وفي رواية السليلي: " خمسة آلاف وستمائة أو خمس مائة - شك الاجلح " الخ. وفي مروج الذهب: ج 3 ص 359: فسارا [اي الحسن عليه السلام وعمارا] عن الكوفة ومعهما من أهل الكوفة نحو من سبعة آلاف، وقيل ستة آلاف وخمسمائة وستون رجلا. وما ذكره في الذيل رواه أيضا في الدر النظيم الورق 115. (6) هذا هو الظاهر، وفي النسخة: " وليغلبن أهل البصرة، وليقتلن طلحة والزبير ". ________________________________________
