[307] فدعا علي بالبغلة فركبها وركبت معه، ودنا [علي أمير المؤمنين عليه السلام من الزبير] حتى اختلفت أعناق دوابهما ووقفت حتى أسمع كلامهما، فسمعت عليا يقول: أناشدك بالله هل تعلم يا زبير أني كنت أنا وأنت في سقيفة بني فلان تعالجني وأعالجك فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم (كذا) فقال: كأنك تحبه ؟ قلت: وما يمنعني [إنه على ديني وهو ابن عمتي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله]: أما [إنه] ليقاتلنك وهو الظالم (2). قال الزبير: اللهم ذكرتني ما قد نسيت. فولى راجعا. أقول: وللكلام مصادر وشواهد أخر تأتي إن شاء الله. ________________________________________ ص 52 قال - فلما كان من أمر الجمل ما كان وهزم الناس جاء عبد الله بن عامر إلى الزبير، فأخذ بيده فقال: أبا عبد الله أنشدك الله في أمة محمد، فلا أمة محمد بعد اليوم أبدا ! ! ! فقال الزبير: خل بين الغارين يضطربان فإن مع الخوف الشديد المطامع. ورواه أيضا ابن سعد في ترجمة عبد الله بن عامر من كتاب الطبقات: ج 5 ص 34 ط 1. (2) وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وآله وتواتر عنه، ورواه ابن عساكر في ترجمة الزبير بطرق كثيرة، كما رواه أيضا في فضائل الخمسة: ج 2 ص 364 عن مصادر كثيرة. ________________________________________
