[317] - 102 - ومن كلام له عليه السلام لما وضع رأسه في معركة الحرب على قربوس سرجه يخفق نعاسا ! ! ! قال المسعودي: وقد كان أصحاب الجمل حملوا على ميمنته وميسرته فكشفوها، فأتاه بعض ولد عقيل ورأسه على قربوس سرجه، فقال له: يا عم قد بلغت ميمنتك وميسرتك حيث ترى وأنت تخفق نعاسا ؟ ! ! فقال له عليه السلام: يا ابن أخي إن لعمك يوما لا يعدوه (1)، والله لا يبالي عمك وقع على الموت أو وقع الموت عليه. (قال:) ثم بعث إلى ابنه محمد - ابن الحنفية - وكان صاحب رايته - (أن) احمل على القوم: فقال: لا أجد متقدما إلا على سهم أو سنان. فقال له: [يا بني] احمل بين الاسنة، فإن للموت عليك جنة. مروج الذهب: ج 2 ص 366 ط بيروت، بتلخيص منا، وهذا المعنى مروي عنه عليه السلام في قضايا عديدة، وبألفاظ مختلفة مسندا ومرسلا. ________________________________________ (1) وفي النسخة هكذا: " أسكت يا ابن أخي فإن لعمك يوما لا يعدوه ". ثم إن ما بين المعقوفات زيادة منا. (*) ________________________________________