[407] وروى في الحديث 1، من الباب 10، من ابواب احكام العشرة، من مستدرك الوسائل: 2، 62، عن الجعفريات معنعنا، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المرء على دين من يخالل، فليتق الله المرء، ولينظر من يخالل. وفي الحديث الثاني، من الباب، نقلا عن كتاب الاخلاق لابي القاسم الكوفي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: المؤمنون كأسنان المشط، يتساوون بينهم في الحقوق بينهم، ويتفاضلون باعمالهم، والمرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل. وقال (ص): إختبروا الناس بأخدانهم، فانما يخادن الرجل من يعجبه. (134) وفي الحديث الاخير من الباب السابع، من أبواب احكام العشرة، من المستدرك: 2، 62، ط 2، عن القطب الراوندي (ره)، في لب اللباب، قال قال امير المؤمنين عليه السلام: عليكم بالاخوان، فانهم عدة في الدنيا والاخرة، ألا تسمعون الى قوله تعالى: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم. (135) وروى الصدوق (ره) معنعنا، في صفات الشيعة 165، في الحديث التاسع، عن امير المؤمنين (ع) انه قال: مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخيار، ومجالسة الاخيار تلحق الاشرار بالاخيار، ومجالسة الفجار للابرار تلحق الفجار بالابرار، فمن اشتبه عليكم أمره، ولم تعرفوا دينه، فانظروا الى خلطائه، فان كانوا اهل دين الله فهو على دين الله، وان كانوا ________________________________________ (134) هذا هو الصحيح، وفى النسخة: فانما يخادن الرجل من يعجبه نحوه. اقول: وبعض شواهد الباب قد تقدم في تعليقات قوه (ع): " صاحب أهل الخير تكن منهم " فراجع. (135) الاية 100 من سورة الشعراء. ________________________________________
