[329] فراجعوه في ذلك فلما أكثروا عليه قال: هاتوا سهامكم واضربوا على عائشة أيكم يأخذها فهي رأس الامر ؟ ! قالوا: نستغفر الله. قال: وأنا أستغفر الله (1). الحديث الاول من باب " الحكم في غنائم أهل البغي " من كتاب الجهاد، من دعائم الاسلام: ج 1، ص 395، وللكلام شواهد كثيرة يتلى عليك بعضها فيما يأتي إن شاء الله تعالى: ________________________________________ (1) وفي أخبار أبي البختري - في أواخر الجزء الاول من قرب الاسناد، ص 62 ط إيران - أيضا ما يدل على هذا. ________________________________________
