[117] عليه، ولا عمل بشئ من الحق الى يوم الناس هذا. ثم قال: أما والله لا تذهب الايام والليالي حتى يحيي الله الموتى، ويميت الأحياء، ويرد الله الحق الى أهله، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه ونبيه، فابشروا ثم ابشروا ثم ابشروا، فو الله ما الحق الا في أيديكم. الحديث الاول، من الباب (22) من كتاب الزكاة، من الكافي: 3، ________________________________________
