[141] من لا عقل له ولا علم. ________________________________________ = انه قال: انا لنكشر (لنهش) في وجوه قوم (اقوام) وان قلوبنا لتلعنهم (لتقليهم خ). وروى الصدوق (ره) في (الهداية كما في الحديث (88) من باب التقية من البحار: 16، ص 231) والشيخ أبو الفتوح الرازي (ره) في تفسير الآية (27) من سورة آل عمران من تفسيره: 3، ص 5، عن الامام الصادق (ع) انه قال: الرياء مع المؤمن شرك، ومع المنافق في داره عبادة. وروي أبو الفتوح ايضا عن ابن مسعود انه قال: خالطوا الناس وصافحوهم (وصافوهم ظ) بما يشتهون، ودينكم لا تكلموه. وعن صعصعة بن صوحان انه قال لاسامة بن زيد: اني كنت احب الى ابيك منك، وانت أحب الي من ولدي، فأوصيك بخصلتين: خالص المؤمن، وخالق الكافر. وقال الشاعر: ودارهم ما دمت في دارهم) وأرضهم ما كنت في ارضهم وفى اثبات الوصية، ص 51: روي ان الله تبارك وتعالى اوحى الى داود: ان اردت ان اعطف عليك بقلوب عبادي فاجتجز الايمان بيني وبينك، وتخلق للناس بأخلاقهم. وقال محمد بن الفضل الهاشمي لابيه: لم تجلس الى فلان، وقد عرفت عداوته ؟ قال: اخبئ نارا، واقدح عن ود. وقال المهاجر بن عباد الله: واني لاقصي المرء من غير بغضة * وادني أخا البغضاء مني على عمد ليحدث ودا بعد بغضاء أو أرى * له مصرعا يردي به الله من يردي وقال آخر: تحامق مع الحمقى إذا ما لقيتهم * ولاقهم بالجهل فعل أخي جهل وخلط إذا لاقيت يوما مخلطا * يخلط في قول صحيح وفى هزل = ________________________________________