[327] وازعا (3) عن الظلم والبغي والعدوان. قد وليتك هذا الجند فلا تستذلنهم ولا تستطل عليهم (4) فإن خيركم أتقاكم. تعلم من عالمهم وعلم جاهلهم، وأحلم عن سفيههم، فإنك إنما تدرك الخير بالعلم وكف الأذى والجهل. ________________________________________ (3) أي زاجرا ودافعا وكافا، وهو عطف تفسيري لقوله: (ما نعا). فتجور عليهم فيكونون عندك من الاذلين، فان هذا ليس من دأب المتقين، وخير الناس أتقاهم، وقد قال تعالى: (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) وقال عز وجل: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) ________________________________________