[118] وعلم جاهلهم وأحلم عن سفيههم، فإنك إنما تدرك الخير بالعلم وكف الأذى والجهل (7). فقال زياد: أوصيت يا أمير المؤمنين (بالبر والتقوى وأنا ممن يكون) حافطا لوصيتك، مؤدبا بأدبك (8) يرى الرشد في نفاذ أمرك والغي في تضييع أمرك. وقريب منه في المختار: (25) من كتب نهج البلاغة إلا أن فيه أنه عليه السلام وصى بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته الى الشام. ________________________________________ (7) كذا في تحف العقول، وهو أظهر مما في كتاب صفين: (فإنك إنما تدرك الخير بالحلم)... (8) وفي شرح المختار: (46) من النهج لإبن أبي الحديد: ج 3 ص 191، نقلا عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم: (مؤديا لأربك)... والأرب - كسبب -: الحاجة. الغاية، والجمع آراب كأسباب. ________________________________________
