[131] الله الكندي، عن أبي جحيفة، قال: جاء عروة البارقي الى سعيد بن وهم فسأله وأنا أسمع، فقال حديث حدثتنيه عن علي بن أبي طالب. قا: نعم بعثني مخنث بن سليم الى على، فأتيته بكربلاء فوجدته يشير بيده ويقول: ها هنا، ها هنا ! ! ! فقال له رجل: وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟. قال: ثقل لآل محمد ينزل ها هنا (2) فويل لهم منكم وويل لكم منهم. فقال له الرجل: ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين ؟. قال (عليه السلام): ويل لهم منكم تقتلونهم، وويل لكم منهم يدخلكم الله بقتلهم الى النار (3). وفي رواية القندوزي عن مودة القربى عن الأصبغ بن نباته، قال: أتينا مع علي (أمير المؤمنين عليه السلام) كربلاء فنزل وبكى وقال: ________________________________________ (2) الثقل - كجبل -: الشئ النفيس. حشم الشخص من أهل وقرابة وخدم وجيرة، والمراد هنا: الفئة والرهط كما في الرواية التالية. (3) قال نصر: وقد روي هذا الكلام على وجه آخر: إنه عليه السلام قال: (فويل لكم منهم، وويل لكم عليهم). قال الرجل: أما ويل لنا منهم فقد عرفت (فقد عرفناه (خ)) وويل لنا عليهم ما هو ؟ قال (عليه السلام): ترونهم يقتلون ولا تستطيعون نصرهم. ________________________________________