[163] يحفون براياتهم ويكتنفونها (6). رحم الله إمرأ منكم آسا أخاه بنفسه ولم يكل قرنه الى أخيه (7) فيجتمع عليه قرنه وقرن أخيه فيكتسب بذلك لائمة ويأتي به دناءة، ولا تعرضوا لمقت الله (8) ولا تفروا من الموت فإن الله سبحانه (و) تعالى يقول: (قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل، وإذا لاتمتعون إلا قليلا) (16) الأحزاب). وأيم الله لئن فررتم من سيف العاجلة ________________________________________ (6) ورايات - كآيات - جمع راية - كآية -: العلم الكبير للجيش، وهي أكبر من اللواء. فلا تميلوها: فلا تزيلوها عن أماكنها. والذمار - على زنة الثمار -: ما يجب التذمر له أي الغضب لأجله من جهات كرامة الشخص. والحقائق - هنا -: النوازل والشدائد، وكأنها جمع الحاقة: النازلة. ويحفون ويكتنفون: يلصقون أنفسهم بها ويحيطون ويدورون عليها. ثم أن في غير واحد من المصادر: (والصابر عند نزول الحقائق) وكأنه أظهر (7) القرن - كحبر - من يقاومك ويبارزك: الكفؤ. (8) وفي كتاب صفين والكافي: (فلا تعرضوا) وهو أظهر. ________________________________________