[197] الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق متاعا (5) إن أظهرتنا على عدونا فجنبنا البغي، وسددنا للحق، وإن أظهرتهم علينا فأرزقنا الشهادة (6) وأعصم بقية أصحابي من الفتنة. كتاب صفين ص 232 ط 2 بمصر ورواه عنه إبن أبي الحديد في شرح المختار (65) من خطب النهج: ج 5 ص 177، ط مصر، ورواه ايضا الطبري في حوادث سنة 37، من تاريخه: ج 4 ص 10، ورواه ايضا السيد الرضى (ره) في المختار (169) من خطب النهج، كما رواه الحسين بن سعيد الأهوازي (ره) في كتاب الدعاء والذكر بسند آخر. ________________________________________ (5) ومثله في تاريخ الطبري وفي النهج: (وللخلق إعتمادا) أي ملجأ ومعتمدا يعتمدون إليها ويعتصمون بها إذا هجم عليهم العدو وخافوا الأجتياح والأسرة. (6) وفي تاريخ الطبري: (فأرزقني الشهادة) وهو أظهر. وفي النهج: (وإن أظهرتهم علينا فأرزقنا الشهادة وأعصمنا من الفتنة. أين المانع للذمار والغائر عند نزول الحقائق من أهل الحفاظ ؟ العار وراءكم والجنة أمامكم). ________________________________________
