[199] في سبيله (4) وجعل ثوابه مغفرة الذنوب، ومساكن طيبة في جنات عدن، ورضوان من الله أكبر (5) فأخبركم بالذي يحب فقال: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنه بنيان مرصوص (4 الصف: 61) فسووا صفوفكم كالبنيان المرصوص، وقدموا الدارع وأخروا الحاسر: (6) وعضوا على الأضراس فإنه أنبى للسيوف عن الهام، وأربط للجأش (7) وأسكن للقلوب، وأميت الأصوات فإنه أطرد للفشل وأولى بالوقار، والتووا في اطراف الرماح فإنه أمور للأسنة (8) وراياتكم فلا تميلوها ولا تزيلوها ولا تجعلوها إلا في أيدي ________________________________________ (4) وفي الطبري والكافي والإرشاد: (الإيمان بالله وبرسوله والجهاد في سبيله)... (5) هذا هو الظاهر من السياق، وفي الأصل: (ورضوان من الله أكبر). (6) الحاسر: الذي لم يكن لابسا للدرع بل يكون عاريا عنه. (7) الجأش - كفلس -: القلب، والجمع: جؤوش كقلب وقلوب. (8) التووا: إنعطفوا وأعوجوا. وأمور: أشد زلة وخطأ. قال: مار الشئ - من باب قال -: تحرك كثيرا وبسرعة من جهة الى أخرى. والأسنة: جمع السنان: نصل الرمح... ________________________________________