[229] عمامة قد أرخى طرفيها (و) كأن عينيه سراجا سليط (3) وهو يقف على شرذمة (شرذمة) يحضهم حتى إنتهي إلي وأنا في كنف من الناس (4) فقال: معاشر المسلمين إستشعروا الخشية، (وعنوا) الأصوات (5) ________________________________________ (3) قال إبن قتيبة في شرح الكلام: السليط الزيت، وهو عند قوم دهن السمسم، قال الجعدي - وذكر أمرأة -: تضئ كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيها نحاسا وقال في مادة: (سلط) من النهاية - نقلا عن كتاب الهروي وأبي موسى الإصبهاني - قال: وفي حديث إبن عباس: (رأيت عليا وكأن عينيه سراجا سليط وفي رواية كضوء سراج السليط) السليط: دهن الزيت. وعند أهل اليمن هو دهن السمسم. (4) ومثله في تفسير فرات بن إبراهيم، غير إن فيه: (يحضهم ويحثهم الى ان انتهى الي وانا في كنف من المسلمين) وقال في مادة (كثف) من النهاية نقلا عن الهروي: وفي حديث إبن عباس: (إنه انتهى الى علي يوم صفين وهو في كثف) أي (في) حشد وجماعة وقال في مادة: (لأم) أيضا نقلا عن الهروي: ومنه حديث علي كان يحرض اصحابه ويقول: (تجلببوا السكينة واكملو اللأم) هو جمع لأمة (كرحمة) على غير قياس، فكان واحدة لؤمه (كحرمه). (5) مابين المعقوفين كان بياضا في النسخة، وذكرناه على وفق الرواية التي ذكرها ابن عساكر عن إبن قتيبة - ومثلها في أول كتاب الحرب من عيون الاخبار - قال ابن قتيبة في شرحه: وعنوا الأصوات) ان كان المحفوظ هكذا بفتح العين وتشديد النون فانه اراد احبسوها وأخفوها (ظ). نهاهم عن للغط والعينة: الحبس ومنه قيل للأسير: عان. وفي تفسير فرات ابن إبراهيم: = ________________________________________