[233] والرواق المطنب (15) فأضربوا ثبجه (16) فإن الشيطان راكب صعبه (17) ومفترش ذراعيه، قد قدم للوثبة يدا وأخر * (هامش) = عنه وقاطعه. و (الكشح) على زنة فلس: مابين السرة ووسط الظهر. و (السجح) كعنق -: السهل اللين. ثم إن في نسخة إبن عساكر في هذه الرواية ذكره سححا - بالمهملتين - وفي الرواية الثانية ذكره بالمهملتين، ثم بالمعجمة بعد المهملة أيضا. وهذا هو الشائع في المصارد التي رأيناها. وقال في مادة (سجح) من النهاية: وفي حديث علي يحرض أصحابه على القتال: (وأمشوا الى الموت مشية سجحا - أو سجاء) - السجح: السهلة. والسجحاء - تأنيث الأسجح -: وهو السهل. (15) السواء الأعظم: جمهور المحدقين بمعاوية من أهل الشام، فإنه كان في فسطاط عظيم رفيع قد أحاط به جم غفير من فرسان أهل الشام، وأحدق به الجند من جميع الجهات. والرواق - كغراب وكتاب -: الفسطاط. والمطنب: المشدود بالأطناب: جمع طنب - بضمتين - وهو حبل يشد به سرادق البيت. (16) الثبج - كفرس -: الوسط. وفي مروج الذهب: (فأضربوا نهجهم فإن الشيطان راكب صعيد مفترش ذراعيه). وقال في مادة ثبج من النهاية: ومنه حديث علي: (وعليكم الرواق المطنب فأضربوا ثبجه فإن الشيطان راكد في كسره). (17) كذا في النسخة، وفي النهج: (فإن الشيطان كامن في كسره قد قدم للوثبة يدا). وقال في مادة: (وثب) من اللسان: وفي حديث علي عليه السلام يوم صفين: (قدم للوثبة يدا وأخر للنكوص رجلا) أي أن أصاب فرسه نهض إليها، = ________________________________________
