[237] ومن كلام له عليه السلام كان يدعو الله تبارك وتعالى به في ساحة الحرب قال ثعلب: وكان علي (عليه السلام) كثيرا ما يقول في حروبه (1): اللهم أنت أرضى للرضا، وأسخط للسخط (2) وأقدر أن تغير ما كرهت، وأعلم بما يقدر علي لاتغلب على باطل ولا تعجز عن حق، وما أنت بغافل عما يعمل الظالمون. أوائل القسم الثاني من مجالس ثعلب ص 416. ________________________________________ (1) ولعل إطلاقه يشمل حتى الحروب التي باشرها عليه السلام في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. (2) وهي كقفل وعنق وفرس: ضد الرضا. والمصدر كالفرس فقط وهو هنا بمعنى إسم المفعول أي أنت أشد رضا للآمر المرضي المستحسن، وأشد سخطا لمه هو مسخوط عليه ومكروه. ________________________________________