[242] ومن كلام له عليه السلام قاله في ساحة الحرب متضرعا الى الله تعالى نصر بن مزاحم (ره) عن عمرو بن شمر، عن جابر بن عمير الأنصاري، قال: والله لكأني أسمع عليا يوم الهرير - حين سار (الى) أهل الشام - وذلك بعدما طحن رحى مذحج فيما بينها وبين عك ولخ وجذام والأشعريين بأمر عظيم تشيب منه النواصي من حين أستقلت الشمس (1) حتى قام قائم الظهيرة - قال (3): حتى متى نخلي بين هذين الحيين قد فنيا وأنتم وقوف تنظرون إليهم، أما تخافون مقت الله ثم أنفتل الى القبلة (3) ورفع يديه الى الله ثم نادى: يا الله يا رحمن يا رحيم، يا واحدا يا أحد يا صمد، يا ________________________________________ (1) كلمة: (الى) الموضوعة بين المعقوفين زيادة منا، و (النواصي): جمع الناصية: الشعر النابت على مقدم الرأس. و (أستقلت): إرتفعت في السماء. (2) هذا مفعول لقوله: (لكأني أسمع عليا). وفي النسخة هكذا: (ثم إن عليا قال: حتى متى)... (3) أي توجه إليها صارفا وجهه عن الناس ________________________________________