[300] أخوك الذي إن أحرضتك ملمة (20) من الدهر لم يفرح لبثك واجما (21) وليس أخوك بالذي إن تمنعت (22) عليك أمور ظل يلحاك لائما (23) ثم مضى (عليه السلام) فلم يذكر الله حتى دخل (قصر) الكوفة (24) كتاب صفين ص 528 - 532، ومثله في تاريخ الطبري: ج 4 ص 45 وتاريخ الكامل: ج 3 ص 164، وكثيرا مما تقدم هنا ذكره السيد الرضي رحمه الله في المختار: (42 و 43 و 44 و 130 و 322) من قصار نهج البلاغة ورواه ايضا في البحار: ج 8 ص 506 نقلا عن نصر إبن مزاحم، كما إن العياشي أيضا روى قطعة منه في تفسيره: ج 2 ص 130، ورواها عنه في البحار: ج 8 ص 531. وايضا روى قطعة منه في الحديث الثاني من المجلس: (26) من أمالي الشيخ ج 2 ص 30. ________________________________________ (20) أحرضتك: أفسدتك وأشفت بك على الهلاك. وفي تاريخ الطبري، (أجرضتك): أغصتك. (21) البث: الشتات. الحال. أشد الحزن. والواجم: العابس الوجه وطرق الرأس لشدة الحزن. (22) تمنعت: أمتنعت وتعذرت. (23) يلحاك: يذمك ويعيبك. (24) كذا في النسخة عدا ما بين المعقوفين، والأظهر ما في تاريخ الطبري: (حتى دخل القصر). ________________________________________
