[122] فقال: صدقت وبررت، فقام علي عليه السلام وضمه إلى صدره وقال: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم (1) (2). ثم مضى الثاني لسبيله، وقام ثالث القوم، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الابل نبتة الربيع، (3) وكانوا مسرورين بوقوع الخلافة في أيديهم. كلامه عليه السلام مع أبي سفيان (93) - 19 - روى الطبرسي: أن الحسن عليه السلام احتج في مجلس معاوية وقال: (وأنشدكم بالله أتعلمون أن أبا سفيان أخذ بيد الحسين حين بويع عثمان وقال يا ابن أخي اخرج معي إلى بقيع الغرقد، فخرج حتى إذا توسط القبور إجتره فصاح بأعلى صوته: يا أهل القبور ! الذي كنتم تقاتلونا عليه صار بأيدينا وأنتم رميم. فقال الحسين بن علي عليهما السلام: قبح الله شيبتك، وقبح وجهك، ثم نتر يده وتركه، فلولا النعمان بن بشير أخذ بيده ورده إلى المدينة لهلك). (4) تشييع أبي ذر (94) - 20 - روى المجلسي عن أحمد بن عبد العزيز الجوهرى في كتاب السقيفة، عن عبد الرزاق، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أخرج أبو ذر إلى الربذة أمر عثمان فنودي في الناس: أن لا يكلم أحد أبا ذر ولا يشيعه، وأمر مروان بن الحكم أن يخرج به، فتحاماه الناس إلا علي بن أبي طالب عليه السلام وعقيلا أخاه و ________________________________________ (1) - آل عمران: 34. (2) - بحار الانوار 44: 179 حديث 12، العوالم 17: 60 حديث 2. (3) - مستفاد من الخطبة الشقيقية، نهج البلاغة خ 3. (4) - الاحتجاج للطبرسي 275 1. ________________________________________