[223] جمل، فما تملكين نفسك ولا تملكين الارض عداوة لبني هاشم. قال: فأقبلت عليه فقالت: يا ابن الحنفية هؤلاء الفواطم يتكلمون فما كلامك ؟ فقال لها الحسين عليه السلام: (وأنى تبعدين محمدا من الفواطم، فوالله لقد ولدته ثلاث فواطم: فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمرو بن مخزوم، وفاطمة بنت أسد بن هاشم، وفاطمة بنت زائدة بن الاءصم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر). قال: فقالت عائشة للحسين عليه السلام: نحوا ابنكم واذهبوا به فانكم قوم خصمون. قال: فمضى الحسين عليه السلام إلى قبر امه ثم أخرجه فدفنه بالبقيع. (1) (184) - 45 - وقال ابن عساكر: أنبأنا الزبير، قال: وحدثني محمد بن الضحاك الحزامى قال: لما بلغ مروان بن الحكم أنهم قد أجمعوا أن يدفنوا الحسن بن علي مع رسول الله صلى الله عليه وآله، جاء إلى سعيد بن العاص - وهو عامل المدينة - فذكر ذلك له فقال: ما أنت صانع في أمرهم ؟ فقال: لست منهم في شئ ولست حائلا بينهم وبين ذلك. قال: فخلني وإياهم. فقال: أنت وذاك، فجمع لهم مروان من كان هناك من بني أمية وحشمهم ومواليهم وبلغ ذلك حسينا، فجاء هو ومن معه في السلاح ليدفن حسنا في بيت النبي صلى الله عليه وآله وأقبل مروان في أصحابه وهو يقول: يا رب هيجا هو خير من دعة. ________________________________________ (1) - الكافي 1:، 302 حديث 3، مقاتل الطالبيين: 76، نور الثقلين 4: 295 حديث 198، بحار الانوار 44: 174 حديث 1 و 17: 31 حديث 13 و 100: 125 حديث 1 الى قول معطسك، العوالم 16: 289 حديث 5 و 17: 77 حديث 1، كنز الدقائق 9: 586 اختصارا. ________________________________________
