[71] والانجيل (1) ومبشرا برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد (2) واما والثانى والثالث والرابع: فعلي، وفاطمة، وسبطيهما، وهي سيدة نساء العالمين، في التوراة (إيليا، وشبرا شبيرا، وهليون)، يعني فاطمة والحسن والحسين عليهما السلام. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن فضلك على النبيين وفضل عشيرتك على الناس ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما فضلي على النبيين، فما من نبي إلا دعا على قومه وأنا اخترت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة. وأما فضل عشيرتي وأهل بيتي و ذريتي كفضل الماء على كل شئ، بالماء يبقى كل ويحيى، كما قال ربي تبارك و تعالى: وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون (1)، ومحبة أهل بيتي و عشيرتي وذريتي يستكمل الدين. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن السابع، ما فضل الرجال على النساء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: كفضل السماء على الارض، وكفضل الماء على الارض، بالماء يحيى كل شئ وبالرجال يحيى النساء، لولا الرجال ما خلق الله النساء، و ما مرأة تدخل الجنة إلا بفضل الرجال، قال الله تبارك وتعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض (2). فقال: يا محمد لاي شئ هذا هكذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: خلق آدم صلوات الله عليه من طين، ومن صلبه ونفسه خلق النساء، وأول من أطاع النساء آدم صلوات الله عليه، فأنزله من الجنة وقد بين الله فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى النساء كيف يحضن فلا ________________________________________ (1) - الاعراف: 157. (2) - الصف: 6. (3) - الانبياء: 30. (4) - النساء: 33. ________________________________________
