[164] 2 - أخرج مسلم في صحيحه ستة أحاديث حول نزول الله تعالى، ونذكر واحد منها كمثال: أبو هريرة يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ينزل الله تعالى في السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الاخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، أو يسألني فأعطيه ؟ ثم يقول: من يقرض غير عديم ولا ظلوم ؟ حدثنا هارون بن سعيد بهذا الاسناد.... وزاد: ثم يبسط يديه تبارك وتعالى يقول: من يقرض غير عدوم ولا ظلوم ؟ (1) 3 - قالت عائشة: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما من يوم أكثر من أن يعتق فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ (2) المستفاد من هذه الأحاديث: 1 - تجسيم الله تعالى. 2 - حاجة الله إلى المكان. 3 - حاجة الله إلى الجهة، كما ذهب متكلمو العامة مثل: ابن قتيبة وابن عبد البر الى القول حول الله بالجهتية، وقد اعتمدوا في إثبات نظريتهم وعقيدتهم هذه على الأحاديث المروية عندهم في الصحاح (3). 4 - تحديد الله تعالى بحدود بحيث يحتاج إلى تغيير مكانه، وأن يتنقل من محل إلى محل آخر. ________________________________________ (1) صحيح مسلم 1: 522 كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب (24) باب الترغيب في الدعاء والذكر في الليل والأجابة فيه ح 171. (2) صحيح مسلم 2: 982 كتاب الحج باب (79) باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة، ح 436. (3) عمدة القاري 7: 199. ________________________________________
