[167] 2 - عن أبي هريرة: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته ! ! (1) 3 - أخرج مسلم عن أبي هريرة: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: خلق آدم على صورة الرحمن (2). 4 - أخرج البخاري في كتابه (الأدب المفرد) عن أبي هريرة أنه قال: لا تقولن: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك، فإن الله عزوجل خلق آدم على صورته (3). الاستنتاج: نستكشف من هذه الروايات ما يلي: أولا: تجسيم الله، وإثبات الوجه والصورة له تعالى وتقدس. ثانيا: التشابه بين صورة الأنسان وصورة الله، وإكراما واحتراما لصورة الله ووجهه الذي يشبه وجه الأنسان فلا يجوز لطم وجه الأنسان. تحقيق: قال العلامة الفقيد السيد عبد الحسين شرف الدين: إن مضمون هذه الأحاديث إنما هو عين الفقرة السابعة والعشرين من الأصحاح الأول من إصحاحات التكوين من كتاب اليهود - العهد القديم - وإليك نصها بعين لفظه: قال: فخلق الله الأنسان على صورته، على صورة الله خلقه ذكرا وانثى خلقهم (4). أقول: يتضح لمن يقرأ التوراة ويطالعها، أن هذا المضمون - كون صورة آدم شبيهة ________________________________________ = الجنة وصفة نعيمها باب (11) باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير 28. (1) صحيح مسلم 4: 2017 كتاب البر والصلة والادب باب (32) باب النهي عن ضرب الوجه ح 115. (2) إرشاد الساري 10: 491. (3) الأدب المفرد للبخاري: 73 باب (91) باب لا تقل: قبح الله وجهك ح 173. (4) أبو هريرة: 55. ________________________________________