[334] عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية ؟ إن النبي (صلى الله عليه وآله) خرج علينا فقلنا: يا رسول الله لقد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك ؟ فقال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد (1). 2 - أخرج البخاري في صحيحه حديثا آخر قريبا من هذا المعنى عن أبي سعيد الخدري (2). 3 - وأخرج مسلم أيضا باسناده عن أبي مسعود الانصاري قال: أتانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحن في مجلس سعد بن عبادة. فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله عزوجل أن نصلي عليك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكيف نصلي عليك ؟ قال: فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تمنينا أنه لم يسأله. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما علمتم (3). اقول: ثمة العشرات من الأحاديث - رويت في صحاح أهل السنة ومسانيدهم وتفاسيرهم وأكملهن جمعا تفسير الدر المنثور - تعلم المسلمين كيفية الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) والتسليم عليه، وتأمرهم أن يجعلوا أهل بيته (عليهم السلام) قرناء له في الصلاة (4). ________________________________________ (1) صحيح البخاري 8: 95 كتاب الدعوات باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، وج 6: 151 كتاب التفسير باب تفسير سورة الأحزاب، وج 4: 172 كتاب بدء الخلق باب يزفون النسلان في المشي، صحيح مسلم 1: 305 كتاب الصلاة باب (17) باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ح 66. (2) صحيح البخاري 6: 151 كتاب التفسير باب تفسير سورة الأحزاب. (3) صحيح مسلم 1: 305 كتاب الصلاة باب (17) باب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ح 66. (4) الدر المنثور للسيوطي 5: 215. ________________________________________
