[340] انفرد به مسلم في صحيحه. 3 - صلاة علي (عليه السلام) صلاة النبي (صلى الله عليه وآله): أخرج الشيخان البخاري ومسلم بسندهما عن مطرف، قال: صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما انصرفنا من الصلاة قال: أخذ عمران بيدي ثم قال: بقد صلى بنا هذا صلاة محمد (صلى الله عليه وآله)، أ قال: لقد ذكرني هذا صلاة محمد (صلى الله عليه وآله) (1). 4 - أبو تراب الكنية المهداة: عن أبي حازم أن رجلا جاء الى سهل بن سعد فقال: هذا فلان (أمير المدينة) يدعو عليا عند المنبر. قال: فيقول: ماذا قال ؟ يقول: له: أبو تراب فضحك. قال: والله ما سماه إلا النبي (صلى الله عليه وآله) وما كان له اسم أحب إليه منه (2). اقول: يفهم من متن هذا الحديث ان تلقيب امير المؤمنين (عليه السلام) بابي تراب كان مفخرة له، وكان الأمام علي (عليه السلام) يحب هذا اللقب أكثر من سائر ألقابه وأسمائه، وحيث كانت هذه المفخرة باهرة كوضوح الشمس ولذا فلم يستطع أعداء علي (عليه السلام) ومناوئيه أن ينكروها فلذلك حرفوها وزوروا حقيقتها، واختلقوا أحاديث تشعر بأن تلقيب الأمام علي (عليه السلام) بهذه الكنية كان مذمة له. وسوف نوفي التحقيق حول هذا الحديث وكذا الأحاديث الموضوعة في ذم الأمام ________________________________________ = الايمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق ح 131. (1) صحيح البخاري 1: 199 كتاب الصلاة باب إتمام التكبير في الركوع، وباب إتمام التكبير في السجود، صحيح مسلم 1: 295 كتاب الصلاة باب (10) باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة ح 33. (2) صحيح البخاري 1: 120 كتاب الصلاة باب نوم الرجال في المسجد، وج 5: 23 كتاب فضائل أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) باب مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وج 8: 55 كتاب الأدب باب التكني بأبي تراب، وص 77 كتاب الاستئذان باب القائلة في المسجد، صحيح مسلم 4: 1874 كتاب فضائل الصحابة باب (4) باب من فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) ح 38. ________________________________________
