[349] الله (صلى الله عليه وآله) وكان مخضوبا بالوسمة (1). 3 - حنان النبي (صلى الله عليه وآله) عليهما: أخرج البخاري عن أبي هريرة قال: قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحسن بن علي (عليه السلام) وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد، ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال: من لا يرحم لا يرحم (2). أقول: وكذا أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده وذكر الحسين بن علي (عليه السلام) بدل الحسن بن علي (عليه السلام) (3). 4 - الحسنان ريحانتا الرسول (صلى الله عليه وآله): أخرج البخاري في صحيحه عن ابن أبي نعم قال: كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض. فقال: ممن أنت ؟ فقال: من أهل العراق. قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي (صلى الله عليه وآله)، وسمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: هما ريحانتاي من الدنيا (4). 5 - دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) لهما: أخرج البخاري عن ابن عباس (رضى الله عنه) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يعوذ الحسن والحسين (عليه السلام) ويقول: ان ابا كما - ابراهيم الخليل - كان يعوذ بها اسماعيل واسحاق: اعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة (5). 6 - اللهم احببه واحبب من يحبه: وأخرج أيضا عن أبي هريرة قال: خرج النبي (صلى الله عليه وآله) في طائفة النهار لا يكلمني ولا، ________________________________________ (1) صحيح البخاري 5: 32 كتاب فضائل أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) باب مناقب الحسن والحسين. (2) صحيح البخاري 8: 9 كتاب الأدب باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته. (3) مسند الأمام أحمد 2: 269. (4) صحيح البخاري 8: 8 كتاب الأدب باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته. (5) صحيح البخاري 4: 179 كتاب بدء الخلق باب يزفون النسلان في المشي. ________________________________________
