[58] تسمى بالاصول الاربعمائة، وهي الاساس لكتب الحديث الاربعة المعروفة عند الامامية: " الكافي " للكليني، و " من لا يحضره الفقيه " للشيخ الصدوق، وكتابي " التهذيب " و " الاستبصار " لشيخ الطائفة الطوسي. أما أبرز الاسر العلمية التي سكنت الكوفة - وكان لها دور في نشر التشيع، انطلاقا من الكوفة إلى بقية المدن والامصار - هم الاسر التي كانت تنحدر من أصل حجازي أو يماني، أو الذين كانوا موالي لاهل البيت عليهم السلام، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: آل أبي أراكه، وأراكه اسمه ميمون مولى كندة البجلي، وأحفاده كانوا من أصحاب الامام الباقر والصادق عليهما السلام، وهم من البيوت الشيعية المعروفة في الكوفة، ورجالهم ثقات، ذكرهم الطوسي في رجاله، والبرقي والنجاشي في كتبهم الرجالية. آل أبي الجهم ; ينتهي نسبهم الى قابوس بن النعمان بن المنذر، وأحفاده من أعيان الشيعة بالكوفة، وممن رووا عن الائمة عليهم السلام. آل أبي الجعد، ذكر جملة من أعيانهم ابن حجر العسقلاني في كتاب " التقريب "، وأبو الجعد اسمه رافع الاشجعي، وأولاده من أصحاب الامام أمير المؤمنين، وأحفاد أولاده من أصحاب الامام الباقر عليه السلام، منهم: رافع بن سلمة بن زياد. آل أبي سارة، بيت معروف بالكوفة، ومن الشيعة الذين يشار إليهم بالبنان ; لفضلهم وأدبهم، من أولاد أبي سارة: الحسن ومسلم، رووا عن الامام الباقر والصادق عليهما السلام، وهكذا أبناؤهم. آل أبي رافع، رافع كان مولى رسول الله صلى الله عليه واله، فله صحبة معه، ثم كان من ________________________________________