[180] احد الحفاظ بالكوفة، رحل واخذ الحديث عن مالك وطبقته، وتوفي سنة 213. وليس في كتب الرجال الشيعية له ذكر، ولو كان من الشيعة أو من المفرطين في التشيع كما يدعى ابن سعد وغيره لورد ذكره حتما بين رجال الشيعة، لانهم لم يهملوا احدا، بل تعرضوا حتى لمن كان تشيعه محاطا بشئ من الغموض، وخالد بن مخلد لو كان من رجال الشيعة كما تنص على ذلك بعض المؤلفات السنية لا يمكن اهماله لاسيما وهو من كبار شيوخ البخاري. 19 - داود بن الحصين المدني، قال فيه الذهبي: قد تفرد بأشياء منها ولاؤه لعثمان وآله ومنها انه كان خارجيا يرى رأي الخوارج، ويروي الاحاديث المنكرة، وكان يتقي حديثه سفيان بن عيينة، وتوقف فيه أبو حاتم، وكان علي بن المديني يقول: مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب احب الي من مسند داوود عن عكرمة عن ابن عباس (1). 20 - رفيع أبو العالية الرياحي: قال فيه الشافعي: ان احاديث ابي العالية الرياحي رياح لا يعتد بها (2). 21 - زكريا بن يحيى بن عمر بن حصين من شيوخ البخاري، طعن فيه الدارقطني، واضاف: بأنه متروك الحديث، ووصفه الحاكم، بانه يخطئ في احاديثه. 22 - زياد بن عبد الله بن الطفيل ضعفه علي بن المديني وابن سعد وقال ابن حيان: لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد به، كما ضعفه النسائي وجماعة آخرون، ومن غرائب احاديثه ما رواه عن عطاء بن السائب بسنده ________________________________________ (1) انظر ميزان الاعتدال ص 5 ج 2. (2) نفس المصدر ص 54. ________________________________________