[219] بمخلوقاته عن كل ما لا يليق بذاته تعالى من الصفات والنعوت وغير ذلك مما اثبته له الملاحدة والمشبهة والاشاعرة، واقتصرنا على هذه النماذج من المرويات تهربا من التطويل. على ان بقية الروايات لا تختلف عن هذه النماذج الا بالاسلوب وعرض الفكرة، واحيانا قد يختصر الامام أو يطيل في عرض الفكرة وتقر يبها حسب المناسبات ويختلف ذلك باختلاف حال السائل (1). ________________________________________ (1) انظر ص 78 و 81 و 96 و 100 و 117 و 128 وما بعدها المجلد الاول. ________________________________________
