[37] هو ما رواه جماعة يحصل العلم بقولهم، للقطع بعدم امكان تواطؤهم على الكذب عادة، ويشترط ذلك في كل طبقاته صحيحا كان اولا، واضاف الى ذلك. وهذا لا يكاد يعرفه المحدثون في الاحاديث لقلته، وهو كالقران وظهور النبي (ص) والقبلة والصلات وعدد الركعات، والحج ونصب الزكوة ونحو ذلك (ا) وتشبيه التواتر بهذه الامور الثابتة بالضرورة من دين الاسلام، هذا التشبيه يشعر بان التواتر في الحديث يكاد ان يكون في حكم المعدوم من حيث ندرته وعدم وجوده بين المرويات عن النبي والائمة (ع ________________________________________ (1) انظر الوجيزة للشيخ عبد الصمد الحارثي ص 76. ________________________________________
