[39] أو ثلاثة، إلى غير ذلك من المرويات الكثيرة التي نص جماعة من محدثي السنة على تواترها لفظا ومعنى، كما جاء ذلك عن السيوطي في تدريب الراوي، والحافظ بن حجر في شرح النخبة وغيرهما. وفي مقابل هؤلاء المغالين في اعطاء هذه المرويات صفة التواتر، نص جماعة على ندرة التواتر اللفظي، وارجع الامثلة التي ذكرناها إلى القسم الثاني من قسمي التواتر، وهو المعنوي نظر اللاختلاف الواقع في الفاظها بين المحدثين. ومهما كان الحال، فلم اجد فيما ذكره الفريقان ما يشير إلى بعد المسافة ينهما في هذه المسالة، وفيما يتعلق بكميات الاخبار عن المتواترة بين المرويات المدونة في كتب الحديث عند الطرفين، فكل منهما يدعى وجود كمية كبيرة من مروياته تحمل هذا الاسم، ولكن المحدثين من الشيعة يعترفون بندرة التواتر اللفظي بين مروياتهم عن الرسول والائمة (ع) بينما بالغ جماعة من محدثي السنة في كمية هذا النوع من التواتر بين مروياتهم. ________________________________________
