[45] عائشة كها روى ابن سعد في طبقاته وقال: " بينا رسول الله (ص) جالس يتحدث مع عائشة أوحى الله إليه في زينب: (واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك) الآية، قالت عائشة: فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها، وأخرى هي أعظم الامور واشرفها ما صنع لها، زوجها الله من السماء وقلت: هي تفخر علينا بهذا " (1). وقالت أم المؤمنين عائشة - أيضا -: " لم يكن أحد من نساء النبي (ص) تساميني في حسن المنزلة عنده غير زينب بنت جحش، وكانت تفخر على نساء النبي (ص) فتقول: ان اباءكن أنكحوكن وان الله أنكحني اياه من فوق سبع سماوات " (2). واخبرت أم سلمة عن ذلك كما رواه - أيضا - ابن سعد في طبقاته (3) عن أم سلمة انها ذكرت زينب بنت جحش فترحمت عليها وذكرت بعض ما كان يكون بينها وبين عائشة، فقالت زينب: اني والله ما انا كأحد من نساء رسول الله (ص) انهن زوجهن بالمهور وزوجهن الاولياء وزوجني الله رسوله، " وانزل في الكتاب يقرأ به المسلمون لا يبدل ولا يغير: (واذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخمشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا تضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا) [الاحزاب: 37]. ________________________________________ (1) طبقات ابن سعد ج 8 / 102 ومستدرك الحاكم ج 4 / 24. (2) بترجمة زينب من الاستيعاب وقريب منه بترجمتها من حلية الاولياء ج 2 / 53. (3) بترجمة زينب من طبقات ابن سعد ج 8 / 103. ________________________________________
