[64] فالضيف حبيب الله ورسوله - كما ورد في الحديث القدسي الشريف -، والزائر لأخيه هو زائر لله " جل وعلا "، وإكرامه إكرام لله " تبارك وتعالى ".. فقد روي عن النبي الأكرم " صلى الله عليه وآله وسلم " أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جليسه (1). من أكرم أخاه فإنما يكرم الله (2). وكرم الضيافة معبر عن حسن الظن بالله " سبحانه " بأنه الرزاق والمخلف، وهذا من الإيمان.. أتى رجل النبي " صلى الله عليه وآله " فقال: يا رسول الله ! أي الناس أفضلهم إيمانا ؟ قال: أبسطهم كفا (3). وتنطوي الضيافة أيضا على الكرامة كرامة الله " تعالى " للمضيف، كيف لا والله " سبحانه " يقول في الحديث القدسي: الضيف رسولي. والضيف ضيف الله، فقد جاء: الضيف رسولي. والضيف ضيف الله، فقد جاء: * عن جابر، عن أبي جعفر " عليه السلام " قال: قال رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم ": من زار أخاه في بيته ________________________________________ (1) كنز العمال، للهندي: ح 25490. (2) كنز العمال: ح 25488. (3) فروع الكافي، للشيخ الكليني 4: 40 - ح 7. ________________________________________