[ 1025 ] فعندنا هي معجزات [ باقية ] للانبياء الماضين، والاوصياء المتقدمين صلى الله عليهم أجمعين، ولهذا لم تظهر طلسمات (1) بعد النبي صلى الله عليه وآله وفي حال قصور أيدي لائمة عليهم السلام. فصل وأما الزراقون (2) الذين يتحدثون (3) على غير أصل، كالشغراني (4) فانه، كان ذكيا حاضر الجواب [ فطنا بالزرق ]، معروفا بكثرة (5) الاصابة فيما يخرجه، حتى ظنوا أن هذا كله هو ما اقتضاه مولده وتولاه كوكبه (6) من غير علم. ________________________________________ تظن أن هناك فرخا من جنسها، فلما صح له ما أراد أظهر النسك، وعمد إلى هيكل أورشليم وسأل عن الليلة التى دفن فيها " أسطرخس " الناسك القيم بعمارة ذلك الهيكل، فأخبر انه دفن في أول ليلة من آب، فاتخذ صورة من زجاج مجوف على هيئة البرصلة ونصبها فوق ذلك الهيكل، وجعل فوق تلك الصورة قبة، وأمرهم بفتحها في أول آب، وكان يظهر صوت البرصلة بسبب نفوذ الريح في تلك الصورة، وكانت البراصل تجئ بالزيتون حتى كانت تمتلى تلك القبة كل يوم من ذلك الزيتون، والناس اعتقدوا أنه من كرامات ذلك المدفون " وما بين المعقوفين أثبتناه من البحار. 1) " يظهر طلسم " د، ق. 2) واحدها زراق. ورجل زراق: مخادع. لسان العرب: 10 / 140.) " تتقق لهم من الاصابة " د، ق. 4) رجل من الزراقين فطن كان في عصر السيد المرتضى، وقد شاهد منه بعض اصاباته، ورواها في أجوبة المسائل السلارية. راجع الكنى والالقاب: 2 / 329. 5) " معروفا به، كثير " د، ق. 6) " حتى قال المنجمون: ان مولده وما يتولاه كوكبه اقتضى له ذلك، وان كان مصيب في شئ انما سبب اصابته مولده وما تقتضيه كواكبه " ط، ه. [ * ] ________________________________________
