[ 599 ] ثم قال: فأنا (1) منطلق حتى آخذ المال وآتيك بمالك. قال أبو عيينة: فلما كان من قابل (2) دخلت على أبي جعفر (3) عليه السلام فقلت: ما فعل الرجل صاحب المال ؟ قال: [ قد ] (4) أتاني بخمسين ألف درهم، فقضيت منها دينا كان علي، وابتعت منها (5) أرضا بناحية خيبر، ووصلت منها أهل الحاجة من أهل بيتي. (6) 10 - ومنها: [ ما روي ] عن عبد الله بن معاوية الجعفري قال: سأحدثكم بما سمعته اذناي، ورأته عيناي من أبي جعفر عليه السلام أنه كان [ على المدينة ] رجل من آل مروان، وأنه ارسل إلي يوما فأتيته وما عنده أحد من الناس فقال لي: يا بن معاوية إنما دعوتك لثقتي بك، وإني قد علمت أنه لا يبلغ عني غيرك، فأحببت (7) أن تلقى عميك محمد بن علي عليهما السلام، وزيد بن الحسن، وتقول لهما: يقول لكما الامير: لتكفان عما يبلغني عنكما، أو لتنكران (8). فخرجت من عنده متوجها إلى أبي جعفر عليه السلام فاستقبلته متوجها إلى المسجد، فلما ________________________________________ 1) " فهو ذا أنا " خ ط، ه. 2) القابل: أي العام القادم. 3) " رأيت محمد بن علي " ط، ه. " سألت أبا جعفر " البحار. 4) من البحار. 5) " بها " م. 6) عنه البحار: 46 / 245 ح 33. وعنه اثبات الهداة: 5 / 298 ح 49، وعن روضة الواعظين: 246. وعنه مدينة المعاجز: 344 ح 75، وعن ثاقب المناقب: 314 (مخطوط)، وروضة الواعظين، ومناقب ابن شهر اشوب: 3 / 326. وأورده في الصراط المستقيم: 2 / 184 ح 19 مرسلا باختصار. وأخرجه في البحار: 46 / 267 ضمن ح 65 عن المناقب. 7) " قد أحببت " م. 8) " لتشكران " خ ل. [ * ] ________________________________________
