[ 648 ] قلت: وما الذي يصيبه من داود بن علي ؟ قال: يدعو به، فيضرب عنقه ويصلبه. قلت: متى ذلك ؟ قال: من قابل. فلما كان من قابل، ولي داود المدينة فقصد قتل المعلى، فدعاه وسأله عن أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، وسأله أن يكتبهم له. فقال: ما أعرف من أصحابه أحدا، وإنما أنا رجل أختلف في حوائجه. قال: تكتمني، أما إنك إن كتمتني قتلتك. فقال له المعلى: أبالقتل (1) تهددني ؟ ! [ والله ] لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم لك. فقتله وصلبه، كما قال أبو عبد الله عليه السلام. (2) ________________________________________ 1) " بالقتل " م. 2) عنه اثبات الهداة: 5 / 416 ح 152، والبحار: 47 / 109 ح 144. وروى الخصيبي في الهداية الكبرى: 253 مثله عن محمد بن خالد، عن جعفر بن أحمد الصفار، عن محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عن الحسن والحسين ابنا أبي العلاء عن أبي العلاء، عن أبي المغيرة، عن أبي بصير مثله، عنه مدينة المعاجز: 422 ح 54. والطبري في دلائل الامامة: 118 مثله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن بن العلاء وابن المغرا جميعا، عن أبي بصير. والطوسي في اختيار معرفة الرجال: 380 ح 713 مثله، قال وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن على الصيرفي، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي العلاء، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عنه البحار: 47 / 110 ح 146. وأورده في مناقب آل أبي طالب: 3 / 352 عن أبي بصير، عنه البحار: 47 / 109 ح 144 وص 129 ح 176. وفي فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم: 229 باسناده إلى الشيخين: أبي العباس عبد الله بن جعفر، وأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، بروايتهما عن أبي بصير، عنه البحار: 49 / 110 ح 245. وأخرجه في مدينة المعاجز: 359 ح 15 عن الكشي ودلائل الامامة ومناقب آل أبي طالب. [ * ] ________________________________________