[ 669 ] فرقها على أصحابك، على قدر ما ذهب لهم. [ فقسمتها بينهم ] فإذا هي على قدر ما ذهب منهم لا أقل منه ولا أكثر. (1) 12 - ومنها: ما روى يحيى بن أبي عمران قال: دخل من أهل الري جماعة من أصحابنا علي أبي جعفر عليه السلام وفيهم رجل من الزيدية. قالوا: فسألنا عن مسائل. فقال أبو جعفر لغلامه: خذ بيد هذا الرجل، فأخرجه. فقال الزيدي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنك حجة الله. (2) 13 - ومنها: ما روى أبو سليمان، عن صالح بن محمد بن صالح (3) بن داود اليعقوبي قال: لما توجه [ أبو جعفر عليه السلام ] في استقبال المأمون إلى ناحية الشام أمر أن يعقد ذنب دابته، وذلك في يوم صائف شديد الحر لا يوجد الماء. فقال بعض من كان معه: لا عهد له بركوب الدواب ! أي موضع عقد ذنب البرذون (4) هذا. قال: فما مررنا إلا يسيرا حتى ظللنا الطريق بمكان كذا، ووقعنا في وحل كثير، ففسد ثيابنا وما معنا، ولم يصبه (5) شئ من ذلك. (6) ________________________________________ 1) عنه البحار: 50 / 44 ح 13. وأورده في الصراط المستقيم: 2 / 201 ح 15 عن ابن حديد، عنه اثبات الهداة: 6 / 204 ح 76. 2) عنه البحار: 50 / 44 ح 14. ورواه في دلائل الامامة: 213 باسناده إلى الحسن بن أبي عثمان الهمداني. عنه مدينة المعاجز: 527 ح 42. وأورده في الصراط المستقيم: 2 / 201 ح 16 مرسلا، عنه اثبات الهداة: 6 / 204 ح 77 وأورده في ثاقب المناقب: 453 عن الحسن بن علي الهمداني. 3) " صباح " خ ل. 4) البرذون: يطلق على غير العربي من الخيل والبغال. 5) " ولم يصب الامام " ط، ه‍. 6) عنه البحار: 50 / 45 ح 15. وأورده في ثاقب المناقب: 452 عن محمد بن القسم، عن أبيه، عن غير واحد من أصحابنا، عنه مدينة المعاجز: 532 ح 56. [ * ] ________________________________________