[ 680 ] فكتب إلي: سوف يرد عليك، وما يضرك ألا يرد (1) عليك (، ولما رد ضياعه، مات سريعا بسر من رأي) (2). (3) 10 - ومنها: ما روي عن صالح بن سعيد: أن المتوكل بعث إلى أبي الحسن عليه السلام يدعوه إلى الحضور بالعسكر. فلما وصل، تقدم بأن يحجب عنه في يومه، فنزل في خان الصعاليك (4). فدخلت عليه، فقلت: في كل الامور أرادوا إطفاء نورك، والتقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان. فقال: هاهنا أنت يا ابن سعيد ؟ ثم أومأ بيده، فإذا بروضات، وأنهار وجنان، ففيها خيرات (5) وولدان، فحار بصري، وكثر تعجبي. فقال لي عليه السلام: حيث كنا فهذا لنا (6) ________________________________________ 1) " ترد " البحار. 2) " قال علي بن محمد النوفلي: فلما شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب له بر ضياعه فلم يصل الكتاب إليه حتى مات " البحار. 3) عنه البحار: 50 / 140 ح 25، وعن اعلام الورى: 358، وارشاد المفيد: 372 نقلا عن الكليني. ورواه في الكافي: 1 / 500 ح 5 باسناده عن محمد بن الفرج مفصلا، عنه اثبات الهداة: 6 / 215 ح 7 مختصرا، ومدينة المعاجز: 539 ح 6، ومعجم رجال الحديث: 17 / 147. وأورده في مناقب ابن شهر اشوب: 3 / 516، وثاقب المناقب: 463 (مخطوط) عن محمد بن الفرج. وأخرجه في اثبات الوصية: 224 عن دلائل الحميرى، وكشف الغمة: 2 / 380 عن الارشاد 4) خان الصعاليك: المكان الذي ينزله الفقراء. 5) " وجنات فيها حور " ط، ه‍. 6) عنه اثبات الهداة: 6 / 214 ح 5، وعن الكافي: 1 / 498 ح 2 باسناده عن صالح بن سعيد ورواه في بصائر الدرجات: 406 ح 7 وص 407 ح 11 من طريقين بالاسناد إلى صالح بن سعيد، عنه البحار: 50 / 132 ح 15 (وفيه بيان مفيد، فراجع)، وعن اعلام الورى: 365 نقلا عن الكافي. = [ * ] ________________________________________