[ 694 ] قال لي صاحب الزمان عليه السلام وقد دخلت عليه بعد عشرة أيام من مولده، فعطست عنده. فقال: يرحمك الله. ففزعت، فقال لي: ألا ابشرك في العطاس ؟ فقلت: بلى. قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيام. (1) 8 - ومنها: ما روي عن أبي أحمد [ بن ] (2) راشد، عن بعض إخوانه من أهل المدائن، قال: كنت مع رفيق لي حاجا قبل الايام، فإذا شاب قاعد وعليه إزار ورداء فقومناهما مائة وخمسين دينارا، وفي رجله نعل صفراء ما عليها غبار ولا أثر السفر فدنا منه سائل، فتناول من الارض شيئا فأعطاه، فأكثر له السائل الدعاء، وقام الشاب وذهب وغاب. فدنونا من السائل فقلنا: ما أعطاك ؟ فأرانا حصاة من ذهب، قدرناها عشرين دينارا، فقلت لصاحبي: مولانا معنا ولا نعرفه ؟ ! إذهب بنا في طلبه. فطلبنا الموقف كله فلم نقدر عليه، ثم رجعنا فسألنا عنه من كان حوله. ________________________________________ 1) عنه كشف الغمة: 2 / 500. وعنه اثبات الهداة: 7 / 293 ح 35 وعن غيبة الطوسي وكمال الدين. ورواه في كمال الدين: 430 ذح 5 وص 441 ح 11 باسناده من طريقين إلى نسيم، عنه الوسائل: 8 / 461 ح 1، والبحار: 51 / 5 ح 7 وج 52 / 30 ح 24 وج 76 / 54 ح 12. ورواه في غيبة الطوسي: 139 باسناده إلى محمد بن يعقوب يرفعه إلى نسيم، عنه اعلام الورى: 420، والبحار: 61 / 5 ح 8، وعنه حلية الابرار: 2 / 544 وعن كمال الدين ورواه في الهداية الكبرى: 358، وفي اثبات الوصية: 252 بالاسناد إلى نسيم، عنهما مستدرك الوسائل: 8 / 383 ح 1. وأورده في الصراط المستقيم: 2 / 235 عن ابراهيم. 2) كذا في موردين من الكافي، ومعجم رجال الحديث: 21 / 12. [ * ] ________________________________________
