[ 714 ] 10 - ومنها: ما روي عن زيد الشحام قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: كم أتى عليك من سنة ؟ قلت كذا وكذا. قال: جدد عبادة ربك، وأحدث توبة. فبكيت. قال: ما يبكيك ؟ قلت: نعيت إلي نفسي. قال: ابشر فانك من شيعتنا، ومعنا في الجنة، إلينا الصراط والميزان، وحساب شيعتنا، والله إنا أرحم بكم منكم بأنفسكم، وإني أنظر إليك، وإلى رفيقك الحارث بن المغيرة النضري في درجتك في الجنة. (1) 11 - ومنها: ما روي عن ميسر: قال لي الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: لقد زيد في عمرك، فأي شئ كنت تعمل ؟ قال: كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم، فكنت اجريها على خالتي. (2) 12 - ومنها: ما روي عن خالد بن نجيح قال: دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام سنة الموت (3) بمكة وهي سنة أربع وسبعين ومائة، فقال: من ههنا من أصحابك مريض ؟ قلت: عثمان بن عيسى من أوجع الناس. فقال: قل له يخرج. ثم قال لي: من ههنا ؟ فعددت عليه ثمانية. فأمر باخراج أربعة، وكف عن أربعة فما أمسينا من الغد حتى دفنا الاربعة الذين كف عن إخراجهم. ________________________________________ 1) عنه البحار: 47 / 343 ح 33. ورواه الطوسي في اختيار معرفة الرجال: 337 ح 619 عن نصر بن الصباح، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن سجادة، عن محمد بن الوضاح، عن زيد الشحام. وأورده المصنف في كتاب الدعوات: 247 ح 696، عن زيد الشحام. 2) رواه الصفار في بصائر الدرجات: 265 ح 14 عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم، عن ميسر، عنه البحار: 47 / 78 ح 55، ومستدرك الوسائل: 15 / 248 ح 42. وفي البصائر " خالي " بدل " خالتي ". 3) ذكر الطبري في تاريخه: 6 / 448: وحج بالناس فيها - أي سنة 174 - هارون الرشيد... ووقع الوباء في هذه السنة بمكة... [ * ] ________________________________________