[ 723 ] فلما خرجنا قال: يا عمار هذا صاحبي دون غيره. (1) 27 - ومنها: ما قال الحارث بن حصيرة الازدي: إن رجلا من أهل الكوفة قدم إلى خراسان فدعا الناس إلى ولاية جعفر بن محمد عليهما السلام، ففرقة أطاعت وأجابت، وفرقه جحدت وأنكرت، وفرقة تورعت ووقفت. فخرج من كل فرقة رجل فدخلوا على أبي عبد الله عليه السلام، فكان المتكلم الذي ذكر أنه تورع ووقف، وقد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل ووقع عليها فلما دخلوا على أبي عبد الله عليه السلام كان هو المتكلم، فقال له: أصلحك الله، قدم علينا رجل من أهل الكوفة وقد دعا الناس إلى ولايتك وطاعتك، فأجاب قوم، وأنكر قوم، وورع قوم. فقال: فمن أي الثلاثة أنت ؟ قال: من الفرقة التي تورعت. قال: أين ورعك يوم كذا مع الجارية. (2) ________________________________________ 1) عنه البحار: 47 / 73 ح 35، وعن مناقب آل أبي طالب: 3 / 348 مرسلا. ورواه في بصائر الدرجات: 245 ح 6 باسناده عن محمد بن الحسين، عن ابراهيم بن أبي البلاد، عن عمار السجستاني، عنه البحار المذكور ح 34. وفي رجال الكشى: 342 ذح 634 باسناده عن محمد بن الحسن، عن الحسن بن خرزاذ عن موسى بن القاسم البجلى، عن ابراهيم بن أبي البلاد. عنه البحار: 47 / 153 ح 214 وج 79 / 223 ذح 11. وأورده في ثاقب المناقب: 352 (مخطوط) عن عمار السجستاني، عنه مدينة المعاجز: 375 ح 50 وعن البصائر ومناقب آل أبي طالب... جميعا مثله. 2) رواه الصفار في بصائر الدرجات: 244 ح 5 باسناده عن محمد بن الحسين، عن حارث الطحان عن أحمد - وكان من أصحاب أبي الجارود - عن الحارث بن حصيرة، عنه اثبات الهداة: 5 / 382 ح 89، والبحار: 47 / 72 ح 83. والطبري في دلائل الامامة: 130 باسناده عن أحمد بن عبد الله، عنه مدينة المعاجز: 375 ح 49، وعن البصائر. [ * ] ________________________________________
